Tarih: 01.02.2026 14:21

إشهار الجمعية التركمانية التنموية… هوية وطنية تعمل من أجل سوريا الواحد

Facebook Twitter Linked-in

… إبصارٌ فإشهارٌ فإبهار …
الجمعية التركمانية التنموية … اسمٌ لم يكن حدثًا عابرًا، بل محطةً مفصلية في مسار العمل الأهلي والتنمية الوطنية في سوريا.

تبصر الجمعية التركمانية التنموية النور اليوم في قلب العاصمة دمشق، ممثلةً برئيسها الدكتور ماهر محمود أغا، عبر حفل إشهار أُقيم من مدرج مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، بحضور واسع لعشائر التركمان وشيوخهم وفعالياتهم الاجتماعية من مختلف المحافظات السورية، في مشهدٍ يحمل دلالات عميقة تتجاوز الشكل إلى الجوهر، وتؤكد أن العمل الوطني الصادق لا يعرف هوامش ولا أطرافًا، بل ينطلق من المركز نحو كل الوطن.

إن إشهار أول جمعية تركمانية تنموية في دمشق ليس مجرد إجراء إداري، بل إعلان وطني صريح عن انتقال تركمان سوريا من مرحلة التهميش القسري إلى مرحلة الفعل المؤسسي المنظم، ومن ردّ الفعل إلى المبادرة، ومن الذاكرة إلى الحضور الفاعل في صناعة المستقبل. هو تأكيد عملي على أن التركمان السوريين، الذين كانوا على الدوام جزءًا أصيلاً من تاريخ سوريا السياسي والعسكري والاجتماعي، يواصلون اليوم دورهم الطبيعي في خدمة وطنهم عبر بوابة التنمية والعمل الأهلي.

تنطلق الجمعية التركمانية التنموية برؤية شاملة تستهدف دعم التعليم والتمكين والخدمات الاجتماعية، والتنمية والإسكان، إضافة إلى الثقافة والرياضة والفنون والتسلية، واضعةً الإنسان في صلب مشروعها، إيمانًا بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن التنمية الحقيقية لا تُقاس بالشعارات بل بالأثر المستدام في حياة الناس.

وتأتي هذه الخطوة انطلاقًا من إيمانٍ راسخٍ بوحدة الجمهورية العربية السورية أرضًا وشعبًا ومصيرًا، وبالاستناد إلى تاريخ وطني مشترك كان فيه التركمان السوريون شركاء في الدفاع عن الوطن، وفي بنائه، وفي صياغة هويته الجامعة، دون انفصال أو انعزال، ودون ادعاء أو وصاية.

إن إشهار الجمعية التركمانية التنموية هو تعبير صادق عن المسؤولية الأخلاقية والوطنية تجاه حاضر سوريا ومستقبلها، ورسالة واضحة بأن تركمان سوريا لا يطلبون موقعًا خارج الوطن، بل يمارسون دورهم الطبيعي في داخله، مساهمين في نهضته، وحاملين لهمومه، ومؤمنين بأن قوة سوريا تكمن في تماسك نسيجها الوطني ووحدة أبنائها.

من صلب التاريخ وجذور الأصالة، من الماضي والحاضر إلى آفاق المستقبل، تمضي الجمعية التركمانية التنموية يدًا بيد لبناء سوريا الغد… سوريا العزة والرفعة والشموخ.

نبارك لأعضاء الجمعية التركمانية التنموية، ولعشائر التركمان في كل محافظاتنا الغالية، ولشعبنا السوري العظيم، وللحكومة الجديدة، بإشهار هذه المنارة التنموية، التي نأمل أن تكون رافعةً حقيقيةً للمشاريع البناءة الهادفة إلى خدمة المجتمع السوري، وبناء الإنسان على أسس إنسانية وتنموية ووطنية جامعة.

… سوريا لكل السوريون  …

الدكتور مختار فاتح


#الجمعية_التركمانية_التنموية
#عشائر_تركمان_سوريا




Orjinal Habere Git
— HABER SONU —